الشيخ حسن المصطفوي

114

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

الرجل القول : افتراه ، واختلقه : مثله ، والخلق : المخلوق . والخلق : السجيّة . والخلاق : النصيب . وخلق الثوب إذا بلى ، فهو خلق ، وأخلق الثوب لغة . والخلوق : ما يتخلَّق به من الطيب ، والخلاق بمعناه . وخلَّقت المرأة تخليقا فتخلَّقت هي به . والخلقة : الفطرة . مقا ( 1 ) - خلق : أصلان ، أحدهما تقدير الشيء ، والآخر ملاسة الشيء فالأوّل فقولهم خلقت الأديم للسقاء إذا قدّرته . ومن ذلك الخلق وهي السجيّة ، لأنّ صاحبه قد قدّر عليه . وفلان خليق بكذا ، وأخلق به ، أي ما أخلقه ، أي هو ممّن يقدّر فيه ذلك . والخلاق : النصيب ، لأنه قد قدّر لكلّ أحد نصيبه . ومن الباب رجل مختلق : تامّ الخلق . والخلق خلق الكذب وهو اختلاقه واختراعه وتقديره في النفس . وأمّا الأصل الثاني : فصخرة خلقاء أي ملساء . ويقال اخلولق السحاب استوى ورسم مخلولق إذا استوى بالأرض . والمخلَّق : السهم المصلح . ومن هذا الباب أخلق الشيء وخلق إذا بلى ، وأخلقته أنا : أبليته ، وذلك انّه إذا أخلق املاسّ وذهب زئبره . ويقال المختلق من كلّ شيء ما اعتدل . والخلوق معروف ، وذلك انّه إذا خلَّق ملس . ويقال ثوب خلق وملحفة خلق ، يستوي فيه المذكَّر والمؤنّث . التهذيب 7 / 25 - قال الليث : الخليقة : الخلق ، وجمعها الخلائق . أبو عبيد عن أبي زيد : انّه لكريم الطبيعة والخليقة والسليقة : بمعنى واحد . والخلق في كلام العرب : ابتداع الشيء على مثال لم يسبق اليه . وقال أبو بكر بن الأنباري الخلق في كلام العرب على ضربين ، أحدهما : الإنشاء على مثال أبدعه ، والآخر

--> ( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه‍ .